الإعاقة في زمن الكوارث: صرخة صامتة خلف الجدران 

في لحظات الفيضانات والكوارث الطبيعية، يهرع الجميع للنجاة، لكن هل سألنا أنفسنا: كيف تعيش أسر الأشخاص ذوي الإعاقة (الذهنية، الحركية، والاضطرابات) تلك اللحظات؟
التحديات ليست مجرد „صعوبات“، بل هي معارك حقيقية تخوضها الأسر المغربية في صمت:
-
فخّ الجغرافيا والمعمار: صعوبة الإخلاء السريع لمستخدمي الكراسي المتحركة أو من يعانون من ثقل الحركة. -
التحدي الحسي والذهني: التغير المفاجئ في المحيط (أصوات الرعد، صفارات الإنذار، الازدحام) قد يؤدي لنوبات هلع حادة لذوي التوحد أو الإعاقة الذهنية. -
انقطاع شريان الحياة: ضياع الأدوية الأساسية، تعطل الأجهزة الطبية، أو فقدان المساعدات التقنية وسط السيول. -
غياب لغة التواصل: كيف تصل تحذيرات الطوارئ لشخص أصم أو يعاني من اضطراب تواصل دون تكييف؟
لماذا يجب أن نتحرك الآن؟
إن حماية هذه الفئة ليست „إحساناً“، بل هي جزء لا يتجزأ من العدالة المجتمعية وحقوق الإنسان التي ينص عليها الدستور المغربي والاتفاقيات الدولية.
