هل تغيرت نظرة المجتمع المغربي للإعاقة فعلا… ؟

مرحبًا بالجميع،

في السنوات الأخيرة أصبح الحديث عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة في المغرب أكثر حضورا، كما ظهرت مبادرات وبرامج ومشاريع تروم الإدماج والمساواة.

لكن في المقابل، ما زلنا نلاحظ في كثير من الأحيان أن التعامل مع الإعاقة يتم من زاوية التعاطف أو الإحسان.. سواء من طرف أفراد المجتمع أو من طرف صناع االقرار..

هنا يطرح سؤال مهم للنقاش:

:red_question_mark: هل تعتقدون أن المجتمع في المغرب بدأ فعلا يعتمد المقاربة الاجتماعية للإعاقة (المبنية على الحقوق والإدماج)، أم أننا ما زلنا في الغالب داخل المقاربة الإحسانية؟

يمكن التفكير في هذا السؤال من خلال تجاربكم اليومية:

  • في الشارع أو وسائل النقل.

  • في المدرسة أو الجامعة.

  • في العمل أو عند الذهاب لإدارة.

  • أو حتى في تعامل الناس في الحياة اليومية.

:speech_balloon: **شاركونا تجاربكم وآراءكم.
**

صورة مركبة بالذكاء الاصطناعي.

2 Likes

3 Likes

إن المغرب يعيش مرحلة انتقالية بين المقاربة الإحسانية والمقاربة الحقوقية للإعاقة فبينما تعزز السياسات والخطابات الرسمية المرتبطة بالأمم المتحدة واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مبدأ الحقوق والإدماج ما زالت الممارسات اليومية في مجتمعنا المغربي غالبًا متأثرة بثقافة التعاطف والإحسان أكثر من منطق الحق والمواطنة.

3 Likes

بالفعل أصبحنا نعيش مرحلة انتقالية مهمم في مجال المقاربات رغم أن هناك اتجاهات معينة تحاول ارجاعنا الى الوراء

1 Like