أنا طالبة أتابع دراستي في شعبة التطوير الرقمي بمدينة المهن والكفاءات، وأواجه صعوبات مرتبطة بوضعي الصحي المتمثل في الاعتلال العضلي، والذي يسبب لي تعباً جسدياً مستمراً يؤثر أحياناً على التركيز والذاكرة والقدرة على المشاركة داخل الفصل.
كما أنني التحقت بالتكوين متأخرة بحوالي شهرين بسبب ظروف إدارية خارجة عن إرادتي، مما جعلني أفقد جزءاً مهمّاً من الدروس الأساسية، خصوصاً في مادة البرمجة، دون أن أستفيد بالشكل الكافي من تكييف بيداغوجي يساعدني على تدارك ما فاتني.
ورغم هذه الصعوبات، تمكّنت خلال السنة من إنجاز جميع المشاريع التطبيقية داخل الفصل، وأثبتُّ قدرتي على العمل والتطبيق في مجال التطوير الرقمي، وهو المجال الذي أجد فيه نفسي والمناسب لقدراتي الجسدية وطموحي المهني.
وقد تقدمتُ إلى إدارة مدينة المهن والكفاءات بطلب الإنصاف وإعادة النظر في وضعيتي الأكاديمية لمنحي فرصة الاستمرار بالسنة الثانية، أملًا في التوصل إلى حل منصف يراعي الظروف الصحية القاهرة والاستثنائية التي مررتُ بها، ويضمن حقي في مواصلة مساري التكويني بنجاح.
أطرح حالتي هنا لأطلب من الجمعيات، والفاعلين في مجال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والخبراء وكل من لديه تجربة مماثلة مساعدتي في:
• فهم حقوقي المكفولة قانوناً في مجال التكييف البيداغوجي وتكافؤ الفرص.
• معرفة الإجراءات والمساطر الإدارية التي يمكنني اتباعها لمواصلة دراستي في ظروف مناسبة ومنحي فرصة المرور إلى السنة الثانية.
• توجيهي إلى جهة أو جمعية حقوقية/تربوية يمكنها مواكبتي والدفاع عن حقي في التعليم والتكوين المهني.
• تقديم أي نصيحة أو اقتراح عملي يمكن أن يساعدني في تجاوز هذه الوضعية.
هدفي ليس الحصول على معاملة تفضيلية، وإنما الحصول على التكييف البيداغوجي والدعم الضروريين حتى أتمكن من متابعة دراستي وإثبات قدراتي بشكل عادل ومستحق.
عامل الوقت يشكل ضغطاً كبيراً وحرجاً بالنسبة لي، حيث إن الدراسة في المؤسسة قد انطلقت بالفعل منذ أربعة أسابيع (شهر تقريباً)، مما يجعل كل يوم يمر ذا أهمية قصوى. لكل من يستطيع توجيهي، أو التدخل لمساعدتي، أو مشاركة تجربة مماثلة، أتمنى أن يتواصل معي عبر المنتدى في أقرب وقت.
وشكراً جزيلاً لكل من سيساهم بكلمة، أو توجيه، أو دعم لإيجاد حل منصف لهذه الوضعية.