خاطرة اليوم : #الهدر_المدرسي لدى #الفتيات_في_وضعية_اعاقة
رغم الجهود المبذولة لدعم تمدرس #الفتيات_في_وضعية_إعاقة، لا تزال العديد منهن يواجهن صعوبات جمة تحول دون استمرارهن في التعليم. تلك الفتيات اللاتي يطمحن في بناء مستقبلهن، يجدن أنفسهن مضطرات إلى مغادرة فصول الدراسة، بسبب تحديات متعددة تتراوح بين التحيز الاجتماعي، القيود المادية و نقص البنية التحتية الملائمة.
فالبيئة التعليمية، رغم بعض التحسينات، لا تزال تفتقر إلى التسهيلات الضرورية التي تضمن تكافؤ الفرص لهن، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة. بينما يظل **الوعي المجتمعي** منخفضًا حول أهمية التعليم كحق أساسي لهن، مما يساهم في إقصائهن عن المشاركة الكاملة في العملية التعليمية.
إن التحدي الأكبر لا يتمثل في إعاقتهن الجسدية أو النفسية، بل في الإعاقة المجتمعية التي تخلق حواجز نفسية ومادية، تجعل من التمدرس حلماً بعيد المنال. يجب أن نتكاتف جميعاً لتوفير بيئات تعليمية دامجة، تضمن مساواة الفرص، وتعزز قدرة الفتيات في وضعية إعاقة على مواصلة دراستهن وتحقيق أحلامهن.