يمثل الدخول المدرسي مرحلة انتقالية قد تكون أكثر تحديا بالنسبة للأطفال في وضعية إعاقة و الأطفال ذوي اضطرابات سلوكية و نمائية حيث يمكن أن يواجهوا صعوبات في التكيف مع الروتين و ضعف الإنتباه و التركيز و اضطرابات التواصل و فرط النشاط و السلوكيات لذالك تحتاج هذه المرحلة إلى تهيئة نفسية و سلوكية و تربوية تراعي الفروق الفردية و قدرات كل طفل و من المهم أن تعمل الأسرة على تنظيم روتين يومي واضح و ثابت و تهيئة الطفل تدريجيا للبيئة المدرسية مع تعزيز السلوكيات الإيجابية و التواصل المستمر مع المدرسة و الأخصائيين و متابعة أي صعوبات مستمرة في التعلم أو التواصل أو التنظيم الانفعالي إن الدمج المدرسي الناجح لا يعتمد فقط على حضور الطفل داخل القسم بل على توفير بيئة دامجة وامنة تستجيب لاحتياجاته و تمنحه فرصا حقيقية للتعلم و التطور و الاستقلالية .
2 „Gefällt mir“
![]()
1 „Gefällt mir“
شكرا هاجر على النصائح والمعلومات المهمة
1 „Gefällt mir“
العفو هذا واجب
1 „Gefällt mir“
في انتظار افكار ونصائح اخرى