سؤال للمختصين:
إلى أي حد يمكن للتدخل المبكر بعد تشخيص الإعاقة أن يغير مسار حياة الطفل؟ وهل فعلا يمكن للحصص المبكرة مع الأخصائيين في التأهيل، والنطق، والعلاج الوظيفي، والدعم النفسي، أن تحسن من قدرات الطفل واستقلاليته وفرص إدماجه في المدرسة والمجتمع؟
وفي المقابل، ما هي الآثار السلبية التي قد تترتب عن تأخر التشخيص أو غياب التدخل المبكر على نمو الطفل ومستقبله؟
إن ضرورة التدخل المبكر بعد التشخيص يُعدّ أساسًا في تحسين نمو الطفل ووتنمية مهاراته و قدراته لأنه يستفيد من مرحلة المرونة العصبية حيث يكون الدماغ أكثر قدرة على التعلم والتكيّف ويساهم في تطوير التواصل واللغة وتنمية المهارات الحركية والمعرفية وتعزيز الاستقلالية ورفع فرص الإدماج المدرسي والاجتماعي خاصة لدى أطفال اضطراب طيف التوحد و أيضا الاضطرابات المشابهة .
في المقابل يؤدي تأخر التشخيص وغياب التدخل المبكر إلى تفاقم التأخر اللغوي، وترسّخ السلوكيات غير المناسبة وصعوبات أكبر في التعلم وضعف الاستقلالية مع تأثيرات نفسية سلبية على الطفل والأسرة.