إن أكثر ما يعيب بعضنا نحن الأشخاص في وضعية إعاقة هو عندما ننزلق نحو „السعاية“ ونبدأ مثلا بالمطالبة بمجانية النقل و التسهيلات الالتزامات و التعيين في الشغل بدون مباراة … وغيرها من أساليب التي نهين بها أنفسنا و نجعل المجتمع يرانا عالة تستعطف مشاعره من أجل الصدقة..
قد يكون الأمر مفهوما عندما يصدر من عامة الأفراد المتضررين و الأقل حظا ممن يعانون الإعاقة وحرموا من التعليم و العيش بكرامة ،، ولكن من الصعب أن نفهم الأمر عندما يصدر من شخص واعي المفروض أنه يتصدر جبهة الدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة و كرامتهم و يجتهد في محاربة مظاهر الإعاقة في المجتمع.
فالأولى بهؤلاء أن يطالبوا بالمساواة و تمكين كل فئات المجتمع من حقوقهم حتى يقدر الجميع أن يدفع مقابل النقل مثله مثل غيره من المواطنين و يوفي بالتزاماته المالية الأخرى و ينال حقه في التعليم و التكوين مما يجعل مهاراته و معارفه هي سبب توظيفه او نجاح مشروعه الخاص …
هكذا يجب أن تكون المطالبات وليس الجنوح نحو المجانيات و التسهيلات و الامتيازات المذلة .