تُعد الرياضة عنصرًا حيويًا في تعزيز ثقة الطفل بنفسه، حيث تساهم في:
- تقليل التوتر وتحسين المزاج
- تطوير مهارات التواصل الاجتماعي
- تنمية قدراته الذهنية
فالرياضة ترفع ثقة الطفل بنفسه وتكسر حاجز خوفه الاجتماعي داخل المدرسة، وذلك من خلال:
- تحقيق الأهداف والإنجازات الرياضية
- تعلم مهارات جديدة
- اكتساب روح التعاون مع الفريق
- تقوية الروابط الاجتماعية
فعندما ينجز الطفل مهمة داخل المركز الرياضي ويحظى بتفاعل من قبل المدرب وزملائه، فهذا يكسبه ثقة بنفسه. كما تساعد الرياضة الطفل على تفريغ الطاقة السلبية. إذا تم منع الطفل من مزاولة النشاط الرياضي، فقد ينتج عنه:
الرياضة فعلاً ماشي غير نشاط بدني، بل مدرسة حقيقية لبناء الثقة بالنفس وتنمية شخصية الطفل. من خلال الإنجاز، التشجيع، وروح الفريق، كيكتسب الطفل إحساس بالقيمة والانتماء، وكيحسن تواصله وأداؤه المدرسي.
تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة هو استثمار في توازنهم النفسي واندماجهم الاجتماعي